اختتام فعاليات مؤتمر خطبة الجمعة ودورها في بناء المجتمع

 اوصى المشاركون في مؤتمر خطبة الجمعة ودورها في بناء المجتمع ضرورة  التنسيق بين كليات الشريعة في توحيد الخطط الدراسية لتتضمن مواد دراسية تراعي الإعداد الأكاديمي التخصصي والإعداد التربوي والثقافي، والتدريب العملي للخطباء.    وأكد المشاركون في المؤتمر الذي نظمه المنتدى العالمي للوسطية ضرورة إعداد دليل للخطيب يتضمن طرق اعداد الخطبة واليات ونماذج مقترحة على أن أن يتولى المنتدى وزارة الأوقاف التجارب السابقة بالبحث والتطوير لإعداد وهذا الدليل وإنشاء معاهد متخصصة في تخريج الخطباء والأئمة والدعاة وفق مناهج يضعها الخبراء من الأساتذة وكبار الدعاة، ودعا المشاركون في ختام المؤتمر اليوم الأحد إلى تنسيق الجهود بين وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية وبين الوسائل الإعلامية والمؤسسات التربوية لخدمة الإسلام عقيدة وشريعة، وتصحيح السلوكيات حسب تعاليم الشريعة الإسلامية الغراء، وتفعيل دور المسجد للقيام بمهمته الشاملة في بناء المجتمعات الإسلامية الفاضلة.اضافة إلى توفير السبل للخطيب التي تكفل له حريته الفكريه في تناول قضايا المجتمع وحاجاتهم بما يتوافق مع الضوابط الشرعية والحفاظ على النظام العام.    واشاروا إلى ضرورة إعداد البحوث الواسعة والدارسات التوجيهية المتنوعة في بيان واجبات الأئمة والخطباء، وإنشاء مجلة متخصصة لمساعدتهم في مهمتهم ومدهم بالبحوث التي تتصل بأعمالهم. كما حث العلماء والدعاة الخبراء على وضع نماذج رفيعة لموضوعات إسلامية متنوعة، تشتمل على المواد الأساسية لبناء الخطبة، في صورة أدلة وشواهد من الكتاب والسنة والسيرة والتاريخ الإسلامي، والأقوال المأثورة، والشعر البليغ لتكون بين يدي الخطباء، ليستعين بها من يحتاج إليها في إعداد الخطبة، واكدوا على أهمية عقد دورات تأهيلية للخطباء تساعدهم على تطوير مهاراتهم المعرفية والخطابية والاتصالية والاستفادة من وسائل التقنية الحديثة لتطوير كفاءتهم، والارتقاء بثقافة الأئمة والخطباء فيما يخص قضايا الأمة من خلال تزويدهم بمصادر المعرفة المختلفة، ودعوة وزارات الأوقاف والجهات المختصه إلى ابتعاث المتميزين من الأئمة والخطباء للاستفادة من التجارب الناجحة، والإطلاع على الثقافات المتنوعة في المجتمعات الإسلامية وغيرها، إضافة إلى وجوب رعاية واحترام حقوق غير المسلمين في المجتمعات الإسلامية، واحترام حقوق المستأمنين في الديار الإسلامية.    واوصى المؤتمرون بضرورة تنقية أجواء المساجد وتهذيبها من العوائق والمكدرات والممارسات الخاطئة التي تؤثر سلباً على الجو الإيماني وتخرم وحدة المجتمع وتحول دون استفادة الناس المثلى من رسالة المسجد، وإصدار ميثاق شرف للأئمة والخطباء لضمان أداء دورهم القيادي والحفاظ على مكانتهم، والالتزام برسالة المسجد وأهميتها في التأسيس لبناء خطاب إسلامي حضاري، وإصدار دليل خطبة الجمعة لتبيان موضوعات الخطبة ومقاصدها، إضافة إلى صياغة توجيهات إسلامية معاصره لمواجهة الاساءات المتكرره على مقدساتنا لكي لا يستفزنا أعداؤنا لخدمة أغراضهم وأهدافهم الخطيرة.    واشاروا إلى ضرورة تحسين العمل على تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للأئمة والخطباء احتراماً وتقديراً لدورهم ومكانتهم في المجتمع، ورسم خريطة طريق لإصلاح (المسجد) تضمن تفعيل دور المسجد في إبراز الصورة الحقيقية للإسلام بما يخدم قضايا المجتمع والأمة، إضافة إلى تشكيل لجان في كل مسجد لمعالجة العنف الاجتماعي والظواهر الاجتماعية السلبية، وإنشاء مجالس لإصلاح ذات البين لفض النزاعات والخلافات الاجتماعية والاشراف على خدمة المسجد، وعقد اجتماعات دورية لأئمة وخطباء المساجد في كل منطقة لتبادل الخبرات والتجارب ودراسة المشاكل التي تعترض مهماتهم الدعوية، ووضع الحلول المناسبة لعلاجها بما يتفق مع صالح المسلمين ضمن الإطار الإسلامي الصحيح.     كما دعوا وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى أهمية وضع شروط ومعايير لاختيار الأئمة والخطباء، ومتابعة تقييم أدائهم وتقديم الحوافز للمتميزين منهم. للإطلاع على نص التوصيات وميثاق الشرف اضغط هنا.