في تصريح خاص لصحيفة الدستور ثمن الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية حديث جلالة الملك عبد الله الثاني خلال لقائه رؤساء وأعضاء السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية وتأكيد جلالته ان الاصلاح ارادة ثابتة لا يمكن تغييرها والمطالبة بالبدء سريعا بمناقشة الخطوات اللازمة لتحقيق التنمية المطلوبة والانخراط في حوار وطني شامل بكل صراحة وشفافية ليستفيد منه المواطن في كل النواحي.
وأضاف الفاعوري ان خطاب جلالة الملك اكد ان الاصلاح لم يعد ملفا خاضعا للترحيل او الحديث الطويل ولكنه اصبح واقعا وموضوعا ملحا يجب ان يدخل حيز التنفيذ.
وِشدد على ان جلالته فتح جميع الابواب امام كل السلطات للبدء بإصلاح كل المجالات دون اي ذريعة لافتا الى ان خطاب جلالته جاء ليحمل كافة السلطات مسؤولياتها للنهوض بالاصلاح الشامل المنشود والذي يريده جلالة الملك.
واكد ان جلالة الملك فتح المجال امام الشعب لمحاسبة السلطات بكل صرامة اينما وقع الخلل او الفساد او جميع مواطن المحسوبية كخطوة اولى على طريق الاصلاح السياسي الذي يتوافق عليه ابناء الوطن بالاضافة الى الاصلاح القضائي والبدء بفتح ملفات الفساد ايا كان المتورطون به ليبقى الاردن وحدة واحدة وقلبا واحدا.
وطالب الفاعوري الحكومة بالبدء بتعديل قانون الانتخاب بصورة توافقية تفسح المجال امام الاحزاب للمشاركة والتنافس وفق برامجها ليتم بعدها وعلى اساسها اجراء انتخابات نيابية تفرز مجلسا نيابيا يمثل ارادة الاردنيين.
22/2/2011
الفاعوري في تصريح للدستور يثمن مضامين خطاب الملك ويعتبره خريطة طريق للمرحلة المقبل