انطلقت في مطلع العام الجاري شخصية من رسوم "المانغا" اليابانية تدعى "داعش تشان" أو بالأحرى "ISIS-Chan"، وهي عبارة عن شابة في مطلع العشرينيات من العمر تحاول التصدي لعنف "داعش" على "تويتر" بمبادرة من قراصنة "انونيموس" الذين يهدفون إلى غزو الأنشطة الإعلامية لـ"داعش" على الشبكة العنكبوتية.
وذاع صيت "تشان" ليتجاوز حدود مسقط رأسها في اليابان، وبات اسمها يتردد هذه الأيام في أميركا وأوروبا، حسب نتائج محركات البحث.
ويرى البعض أن هذه الشخصية الافتراضية تتحدي بنعومتها وعنفوانها التنظيم، الأكثر عنفا في العالم.
ويقوم القراصنة "انونيموس" بسرقة رسائل "داعش" واستبدالها بشخصية "تشان" البالغة من العمر 19 عاما والتي تحمل عادة سكينا لقطع البطيخ بدلا من جز الرؤوس.
وقال هؤلاء للـ"سي. إن. إن" إن "الشبكة العنكبوتية باتت ساحة لمعركتنا، فنحن نريد أن نغير ISIS والتي ترمز في اللغة الانكليزية لداعش إلى "أيزيس تشان" الملثمة ذات العيون الخضراء والشعر الداكن، والتي ترتدي الملابس السوداء تأسيا بعناصر التنظيم وتحمل بيدها سكينا وقنبلة على شاكلة بطيخة".
وبلغ الترويج لـ"تشان" درجة فائقة، حيث لو قامنا بالبحث عن كلمة ISIS في محرك البحث "غوغل" قد تظهر لنا صور الصبية الكارتونية الحسناء.
ويعود العداء لداعش في اليابان - وهذا ما يوضح محاولة اليابانيين التصدي له بشتى الطرق - إلى بداية العام الجاري عندما قام التنظيم المتطرف بقطع رأسي رهينيتين يابانيتين على التوالي هما الناشط هارونا يوكاوا وكنجي غوتو الصحافي المتمرس الذي قصد منطقة الشرق الأوسط بحثاً عن مواطنه.
ورصدت اليابان 15 مليون دولار للمساعدة في محاربة الإرهاب في الشرق الأوسط وإفريقيا، كما سبق أن أعلنت في يناير المنصرم تخصيص 200 مليون دولار لمساعدة البلدان التي تضررت جراء هجمات التنظيم المتطرف.
الصبية اليابانية "تشان" تتصدى لـ"داعش"