ناشد الأمين العام المساعد لاتحاد العلماء المسلمين الدكتور سلمان العودة الشباب الإسلامي بعدم الذهاب إلى القتال في سورية، وقصر الجهاد على السوريين فقط، لقطع الطريق على النظام السوري الذي يتعلل بوجود جماعات إرهابية تقاتل في صفوف المعارضة، فضلاً عن عدم منفعة الشباب في الذهاب إلى هناك.
لم تقتصر دعوة العودة في عدم الذهاب إلى سورية على الأفراد فحسب، بل حتى التنظيمات، مشيراً أثناء حديثه في برنامج «الشريعة والحياة» على قناة الجزيرة أول من أمس، إلى أن المصلحة الإسلامية تقتضي أن نترك القضية السورية للسوريين، بخاصة أن النظام دائماً ما يتذرع أمام العالم بأنه لا يقاتل شعبه، وإنما يقاتل مجموعات مسلحة «إرهابية» تسللت من خارج البلاد - على حد وصفه -.
موقف العودة من الجهاد دائماً ما يثار حوله اللغط، فهناك من يرى أن له دوراً ملحوظاً في دعم الجهاد الأفغاني إبان فترة ما تسمى بـ«أشرطة الكاسيت»، أمثال شريط «حي على الجهاد»، لكن العودة في أكثر من محفل إعلامي ينفي دعوة الشباب بالذهاب إلى الجهاد الأفغاني، إذ كان يصر على أن دفع الكلفة المادية خير من الذهاب بالنفس، باعتبار أن الحاجة المالية أقوى، وأن البلد في الداخل تحتاج إلى أبنائها (كما كان يطرح سابقاً)، أما في الوقت الحالي فرأى أن الذهاب إلى سورية سيضعف من الدعم الدولي للثوار، باعتبار أن هناك جماعات إرهابية.
يذكر أن الباحث الفرنسي ستيفن لاكرو الذي ألّف رسالته للدكتوراه حول الصحوة الإسلامية في السعودية، نفى أن يكون الدكتور سلمان العودة مما يدعو إلى الجهاد فـــي أفغانستان بالنفس، وأكد أنه يرى أن دفع تذكرة السفر أفضل من الذهاب.
المصدر موقع الحياة
الكاتب