الغلو والتطرف والإرهاب

الغلو والتطرف والإرهاب: ما هو المنبع الاساس الموُلّد لجميع الافكار المتطرفة والحركات المغالية؟. ما هي البيئة التي تقود البعض طوعاً او كرهاً للهجرة إلى داعش واخواتها؟ وما هو السلوك السياسي الذي يُنتج اليأس والإحباط ويسهل الانتقال إلى محاضن التطرف؟. الغذاء الفكري والفقهي للغلو والتطرف الذي يؤدي الى التكفير واستحلال الدماء متوفر على مائدة التحالف السلطوي وتوزيع الادوار بين المؤسسة الدينية المتحكمة بالسلوك الاجتماعي والخاضعة لافهام الرجال وليس الى النص وبين  السلطة السياسية التي استفردت بالقرار والنفوذ المطلق . هذا الزواج بين المنهج المبني على قداسة الافهام المقدمة على قداسة النص من جهة، وبين السلطة السياسية المطلقة من جهة أخرى انتج فساداً مطلقاً واستبداداً مهلكاً . والنتيجة تخلفُ عميق يسبح في بحره جموع المنافقين وحملة المباخر وشعراء الطرب السياسي  واما الاحرار فهم مقموعون خلف القضبان ومطاردون في المنافي والشتات. ومع كل ذلك يحدثونك عن واحة الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والأمن والاستقرار !!!. هذا المشهد يثير الغثيان ويشعل الغضب في النفوس . فلابد للقيد ان ينكسر ولا بد ل الليل ان ينجلي ويشرق الفجر من رحم المعاناة ....ولكل وجهة هو موليها. زكي بني ارشيد

إضافة تعليق جديد

HTML مقيَّد

  • You can align images (data-align="center"), but also videos, blockquotes, and so on.
  • You can caption images (data-caption="Text"), but also videos, blockquotes, and so on.