قَدْ قالَ شوقي في المُعَلِّمِ قَوْلَة ً .... كادَ المُعَلِّمُ أن يَكونَ رَسولا
قد كانَ ذا زَمَنَ الأميرِ و عَصْرِهِ .... لَيْتَ الزَمانُ بنا يَؤوبُ قليلا
رَحَماتُ رَبي للأميرِ و قَدْ رَحَلْ .... كَلِماتُهُ باتَتْ كَقال و قيلا
فَقَديمةٌ و عَقيمَةٌ في عَصْرِنا .... عَصْرٌ تَبَدَلَ أيُما تَبْديلا
ظُلِمَ المُعَلِمُ لا اِحْتِرامَ لِقَدْرِهِ .... يُعْطي الدُروسَ خائِفاً و خَجولا
مَنْ لا يَرى في العِلْمِ فَضْلَ مُعَلِّمٍ .... هل لِلْمُعَلِّمِ في العُلومِ بَديلا
إن كانَ في الحاسوبِ عِلْماً نافِعاً .... فَمَنْ يَكونُ مُرَبيَّاً مَسْؤولا
والأهْلُ لِلأبْناءِ خَيْرُ مُهَذِّبٍ .... زَرْعُ الفَضيلَةِ يَسْبقُ التَحْصيلا
لا يَصْلُحُ التَعليمُ قَبْلَ فَضائِلٍ .... تَبْدو سِماتٌ في الوُجوهِ دَليلا
حَقُ المُعَلِّمِ في الرقابِ أمانةً .... فَمَتى يَنالُ بعَهْدِنا التَبْجيلا
قَدْ باتَ في أدْنى المَراتِبِ ٌَقَدْرهُ .... أسَفي على مَنْ كانَ قَبْلُ جَليلا
الكاتب