رأس بعلبك تستيقظ على الارهاب الـ"داعشي": سنمنع دخولهم مثل "كوباني"!

مع تزايد قوة "الدولة الاسلامية" في جرود القلمون، ترتفع نسبة المخاطر على الحدود اللبنانية الشرقية، ولم يعد خافياً على أحد نية هذا التنظيم التوسع نحو أراضٍ لبنانية حدودية، لكن هذا المخطط الارهابي يصطدم تكراراً بجدار الجيش اللبناني. وشهدت بلدة رأس بعلبك محاولة جديدة من "داعش" لضرب الجيش في المنطقة، فعند الساعة الخامسة والنصف فجراً سمع البعض رشقات نارية متتالية. استيقظ أهالي البلدة عند السابعة صباحاً في حالة هيسترية، حسبوا فيها أن بلدتهم يتم اجتياحها من الارهابيين. الجيش يضرب المسلحين من مرابضه من البلدة. الكنائس دقت أجراسها محذرة من الخطر. مدرسة الراهبات سارعت بارسال رسائل نصية إلى هواتف الاهالي لمنع ارسال ابنائهم إلى المدرسة. "الارهابيون يجتاحون أراضينا" هذا ما ظنه الأهالي في الـ 15 دقيقة الاولى بعد استيقاظهم. فسارعوا إلى وضع قبضتهم على السلاح. لكن ما ان خرجوا إلى الشارع وشاهدوا آليات الجيش اللبناني الذي كشف عن تصديه لعملية الهجوم، هدأت النفوس، وتحوّل الحال إلى ترقب وحذر وانتظار أي اشارة من الجيش لمساعدته، فهم للمرة الأولى يشعرون بالخطر، نسبة إلى قرب موقع الهجوم الذي لا يبعد سوى 5 إلى 6 كلم عن راس بعلبك. المصدر:النهار

إضافة تعليق جديد

HTML مقيَّد

  • You can align images (data-align="center"), but also videos, blockquotes, and so on.
  • You can caption images (data-caption="Text"), but also videos, blockquotes, and so on.