في يوم من الايام كتب معلم على اللوح المدرسي معادلات الضرب التالية :
١×٩=٧
٩×٢=١٨
٤×٧=٢٨
٤×٩=٣٦
٥×٩=٤٥
٩×٦=٥٤
٧×٩=٦٣
٩×٨=٧٢
٩×٩=٨١
٩×١٠=٩٠
*وعندما انتهى من الكتابة،
نظر إلى الخلف فإذا بالتلاميذ يضحكون
فسألهم
لماذا تضحكون ....؟
فتوقف معظم الطلبة
عن الضحك فيما استمر بعضهم
بالهمز واللمز مستترا ...
حينها كرر المعلم سؤاله
فاجاب الأغلبية دفعة واحدة
كتبت خطأ يا أستاذ ...
فأشار عليهم
أن يرشدوه للخطأ الذي عنوه
فتبرع طالب وأشار للمعادلة الأولى
وأيده جميع طلبة الصف ..
بعدما طلب منهم المعلم
رأيهم في صحة رأي زميلهم
ثم سألهم المعلم
ولكن ماذا عن المعادلات الأخرى
دعونا نفندها واحدة تلو الأخرى
فبدا يناقشهم ويسألهم
حتى اتفق الجميع أن باقي المعادلات صحيحة كتبت بلا أخطاء .
فقال لهم المعلم:
إذا سأصحح الخطأ في المعادلة الأولى
من يساعدني
حسنا من يؤيد هذا الحل
إذا ٩×١=٩
و سأخبركم سرا
" لقد كتبت المعادلة الأولى
خطأ عن قصد
لأنني أردت أن أعلمكم اليوم أمراً
في غاية الأهمية،
ألا وهو أن تعرفوا كيف سيتعامل
معكم أكثر الناس.
فلو لاحظتم أنني كتبت تسع معادلات كلها *( صحيحة )
ومع ذلك لم يهنأني عليها
أي أحد بل الكل كان يضحك ساخرا ومنتقدا علي الغلطة الوحيدة!*
ورغم ذلك لم انهركم عل الضحك وسخرية البعض ...مع ان هذا غير لائق بكم
بل ناقشتكم وفتحت معكم باب الحوار
حتى توصلنا للنتيجة النهائية
كل المعادلات التسعة صحيحة
ماعدا الأولى خاطئة ....وتم تصويبها .
والدرس هو:
*أن أغلب الناس من حولكم
لايأبهون إن فعلتوا الصواب
ولو مليون مرة، *
ولكنكم ستكون هدفا لانتقادهم
بسبب خطأ واحد فعلتموه.
فلا يثبطنكم كثرة المستهزئين..والمحبطين
ولكن ارتفعوا فوق كل ذلك ولا تبالوا؟*
وكنوا واثقين من انفسكم ..قويا
فليس العيب أن تخطئ .. لكن العيب ألا تعترفوا بهذا الخطأ وتصروا عليه .
وانظروا دائما كم قمتوا بأشياء جيدة ولطيفة وصحيحة مع الجميع ...
وإن لم يقدروا لكم ذلك ناقشوهم ..
واجعلهم يفهمونك
ولايستعجلون بأحكامهم
بطريقة ذكية حكيمة ..او دعوهم وشأنهم
دون ان يؤثر ذلك عليكم
فالمهم أنكم فعلت الشيئ الصحيح تسع مرات
وستستمروا على ذلك وما يحدث لكم اليوم عليكم التحمل والصبر وعدم الرد والقبول بالنقد والنصح
وفقكم الله
في يوم من الايام كتب معلم على اللوح المدرسي معادلات الضرب التالية :