لم يقتصر المقاتلين الأجانب في التنظيمات الإرهابية على الرجال فقط، بل أعلن مسئول أممي أن العنصر النسائي يمثل 30% من عدد المقاتلين الأجانب الذين يحاربون في تنظيم الدولة بمناطق سيطرته، محذرا من تزايد أعداد الفتيات اللاتي أقسمن بالولاء للتنظيم، واستعرض رئيس المديرية التنفيذية للجنة الأمم المتحدة لمحاربة الإرهاب جون بول لابورد في مؤتمر صحفي، أبرز النتائج التي توصل إليها التقرير عن المديرية بشأن “المقاتلين الإرهابيين” الأجانب، والدول المتضررة من تلك الظاهرة.
وأردف أن “القضية الأولى التي أذهلت المحللين في فريقي هي أن 550 امرأة أوروبية سافرن إلى مناطق خاضعة لتنظيم (الدولة) داعش)، وفي بعض الدول تمثل النساء ما بين 20 و30% من المقاتلين الأجانب، كما أن عدد الفتيات الصغيرات اللاتي أقسمن بالولاء لداعش على الإنترنت قد ازداد أيضا،كما ركز التقرير على قضيتي “عودة المقاتلين الأجانب، والتعاون الدولي في عدة مجالات”، مشيرا إلى أن هذا التعاون لم يصل بعد إلى المستوى المطلوب.
عديد المقاتلين الأجانب داخل داعش
أفاد تقرير لمؤسسة “صوفان” للاستشارات الأمنية أن عدد المقاتلين الأجانب في العراق وسوريا تضاعف أكثر من النصف خلال عام ونصف ليبلغ 27 ألفا على الأقل على رغم الجهود الدولية المبذولة للقضاء على التنظيمات الجهادية،وأفادت مؤسسة الاستشارات الأمنية ومقرها نيويورك أن عددا يتراوح بين 27 ألفا و31 ألفا من المقاتلين الأجانب الذين ينحدرون من 86 دولة، سافروا إلى العراق وسوريا، مقارنة مع نحو 12 ألف مقاتل أجنبي في سوريا .
وينحدر العدد الأكبر من المقاتلين الوافدين إلى البلدين، حيث بات تنظيم “الدولة الإسلامية” يسيطر على مساحات واسعة، من الشرق الأوسط والمغرب العربي، مع ثمانية ألاف مقاتل من كل منهما، وفق التقرير، وجاء نحو سبعة ألاف مقاتل من أوروبا بالإضافة إلى أكثر من 4700 مقاتل من جهوريات الاتحاد السوفيتي سابقا.
واعتبرت المؤسسة أن “ظاهرة المقاتلين الأجانب في العراق وسوريا باتت عالمية فعلا””، وأن تنظيم “الدولة الإسلامية” حقق نجاحات تخطت أحلام المجموعات الإرهابية الأخرى والتي تبدو اليوم من الطراز القديم على غرار تنظيم “القاعدة،ولفتت إلى أن التنظيم اقنع عشرات الآلاف من الأشخاص بالانضمام إليه وألهم كثيرين سواهم لدعمه.
وعلى الرغم من الجهود الدولية المبذولة للقضاء على التنظيمات” الجهادية” في سوريا والعراق، لكنها لا تزال تحتفظ بقدرتها على استقطاب عناصر جديدة.
نساء داعش