"من يطع الرسول فقد أطاع الله"

أسامة شحادة بعد ظهور الصحوة الإسلامية في سبعينيات القرن الماضي، قام الكثير من مراكز الدراسات في الشرق والغرب بدراسة تنام
"ائت بقرآن غير هذا أو بدّله" بين الماضي والحاضر!
أخبرنا ربنا في سورة يونس عن محاولة الكفار والمشركين مساومة النبي صلى الله عليه وسلم على تبديل وتغيير القرآن الكريم، فقال
المعاصرون واجترار افتراءات المشركين والمستشرقين حول القرآن الكريم
أسامة شحادة تحت ضغط الهزيمة الحضارية والمادية، أعاد بعض المعاصرين اجترار افتراءات المستشرقين ضد ربّانية القرآن الكريم، و
القرآن الكريم كلام رب العالمين
أسامة شحادة ارتباط القرآن الكريم بشهر رمضان وثيق، ففيه كان بدء نزول الوحي الرباني متمثلاً في القرآن الكريم، قال ربنا سبح
غاية الوجود: "يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون"
أسامة شحادة في مكان ما، تمت إقامة بناء ضخم وجميل، فيه المرافق كافة اللازمة لمثل هذا البناء.
حقيقة الوجود: "الله خالق كل شيء"
الإيمان بأن الله عز وجل هو الخالق لهذا الوجود الذي نعيش فيه، أمرٌ لم ينكره حتى كفار قريش، كما قال تعالى: "وَلَئِن سَأَلْ
10 أسباب لمحاربة نهج الخوارج والغلاة والتطرف (2/ 2)
ذكرنا في مقال الأسبوع الماضي خمسة أسباب تدفعنا لمحاربة نهج الخوارج والغلاة والتطرف، هي: 1- تبرؤ النبي صلى الله عليه وسلم