الفاعوري: (الوسطية) ليست اختراعاً بل منهجاً للاعتدال وتحر للمصلحة العامة

قال الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية المهندس مروان الفاعوري أن الوثيقــة التوجيهيـــة للمنتدى ركزت على إعادة إحياء م
التفكير بالفنون إسلاميًّا
نشطت الكتابة في الفنون منذ القرن التاسع عشر ثم اشتدت وتكاثفت منذ مطالع القرن العشرين مع إنشاء “مدرسة الفنون الجميلة” بمص
حجم التفسير النبوي للقرآن
استقرت الدراسات في علوم القرآن على تقسيم التفسير إلى ثلاثة أقسام: تفسير بالرواية ،ويسمى التفسير بالمأثور. وتفسير بالدراي
تميز الشريعة الإسلامية في إزالة الضرر
جاءت الشريعة الإسلامية بتحريم الضرر، ومما يحفظه المسلمون عن نبيهم صلى الله عليه وسلم: ” لا ضرر ولا ضرار”.
هل يتعارض الإسلام مع الحداثة ؟ وهل وعى المسلمون ذلك ؟
ومع أن الإسلام منهج حياة ولا يمانع بل يدعو للحداثة من منطلق دعوته للعلم والتقدم  فإن الواقع العملي للمسلمين يقر بأن الجد
البناء المعرفي للثقافة الإسلامية
يعد تشكيل العقل من أخطر العمليات التي يقوم بها الإنسان، فبناء العقل أصعب ألف مرة من ناطحة سحاب، ذلك أن بناء ناطحة سحاب أ
حاجتنا إلى التفاؤل وإتقان العمل
لو أعطى الإنسان أُذُنَه للإعلام لأدار ظهره للحياة، من كثرة ما يَبُثُّونه من رسائل إحباط وتيئيس لخَلْق الله، والعجيب أنَّ
اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبُّ للمسلم أن يكون منتبهًا للأحداث من حوله، فلا يَحدُث تغيير إلا ويكون المسلم واعيًا
Subscribe to