النَّفَس الأخير

في إحدى محاضراتي بدأت الحضور بسؤال: كيف تحب أن تلقى الله؟ أجابوا بصوت واحد: أن أموت ساجدًا. لم يفاجئني الجواب، فهو شيء أ
الأماسي
نادي الأصدقاء يزخر بتاريخ من الوفاء والحب والذكرى .. ويزخر بالعجائب أيضاً ..
المدني والديني
د.
شكراً (نورة)!
د.
هبوط
د.
طباع ...د. سلمان بن فهد العودة
أعرفُ توائم منذ سنوات، هم كالأبناء لي، ولا زلت أخجلُ حين أخفق في التمييز بينهم، والغريب أن هذا التشابه الشديد هو مدعاة إ
ذُرِّيَّة
ضرب أحد الأساتذة طفلاً في مقرأة القرآن على ظهره ضرباً خفيفاً، ففوجئ بالطفل يصرخ ويقول: قتلت أولادي..