الدنيا مزرعة الآخرة

أسامة شحادة “الدنيا مزرعة الآخرة” من المفاهيم الإسلامية والأساسية والمهمة في هذا الوقت الذي تطغى فيه الفلسفة المادية الت
البكاء عند قراءة القرآن
البكاء عند قراءة القرآن سنة عظيمة وعادة لصالحي المؤمنين قديمة، ذهبت عن كثير من مسلمي هذه الأزمان أو كادت، فقلَّ أن تجد إ
الأشهر الحرم.. وعقوبة التحايل على الله
أختار الله سبحانه من شهور السنة شهورا عظمها على غيرها وحرم فيها القتل والقتال، وهذه الأشهر هي التي أخبر الله عنها في كتا
النهي النبوي عنِ اللعن (لا تلاعنوا)
اللعْن هو الدعاء على الغير بالطرد والإبعاد من رحمة الله، وهو من أعظم وأشد آفات اللسان، ومن الذنوب العظيمة التي نهى النبي
قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون
في سورة الأنعام نقرأ الآيات الثلاث المتتاليات: الآية الأولى: قوله تعالى: {وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات ا
على رِسْلِكُمَا إنما هي صفية
من شأن وحال المسلم الابتعاد عن مواطن التُهم والشُبهات، والتحرز من كل ما يوقعه في تهمة أو شبهة، وذلك لأن مواطن الرِيبة وا
التسبيح
مما لا شك فيه أن ذكر الله تعالى من أنفع الأدوية للقلوب، ويأتي في مقدمة الأذكار تسبيح الله تعالى، ونقصد بذلك أن يقول الذا
الغش
حين مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على صبرة طعام (وهو ما جمع بعضه فوق بعض بلا كيل ولا وزن)، فأدخل يده فيها، فنالت أصا
“مثل أمتي مثل المطر لا يُدرى أوله خير أم آخره”
أسامة شحادة إن من المفاهيم اللازمة للوعي العام في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ أمتنا أن الخير لا ينقطع في هذه الأمة، وأن
Subscribe to