الملائكة والإنسان

العلاقة بين الملائكة والإنسان علاقة قديمة ووثيقة، فقد بدأت هذه العلاقة قبل خلق الإنسان حين أخبر الله تعالى ملائكته أنه س
سُداسِيةُ العِلم الشافعية
لكل مُنجَز ومَنال مقدمات وعوامل تبلّغ إليه، فالعلم مثلا لا يحصل بالأماني ولا الخيالات أو الأحلام، وإنما بأمور إذا استجمع
ومن يهن الله فما له من مكرم
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاص
الكتاب
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: الكتاب ينير للإنسان طريقه في هذه الحياة، الكتاب من أجمل الأشياء في الح
ذم الظلم والتحذير منه
الظُّلْمُ طبيعة إنسانية، وجبلة بشرية؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾ [إبراهيم: 34]، فطبيعة الإنسان
صفة الخلق لله تعالى
قال الله تعالى: ﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغ
فمن رغب عن سنتي فليس مني
عَنْ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قال: جَاءَ ثَلاَثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى ال
ماذا بعد الحج؟
شرع الله العبادات والطاعات لحكم عظيمة وغايات جليلة فهي تقُوِّي الإيمان، وتُزكِّي النفوس، وتقوم السلوك ، وتهذب الأخلا
ثمرات صلاح الوالدين
من فضل الله تعالى أنه يُكْرِمُ الوالدين الصالحين، برعاية أولادهما، وحفظ نسلهما من الفتن، والبلايا والرزايا، حتى بعد موت
حسن الخلق
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فكما أن المعادن منها الثمين ومنها
Subscribe to